خبر هام للمهتمين بالتوحد

طفلة من فئة متلازمة داون

نشر خبرا تناولته وكالات الأنباء هذا اليوم عن وفاة الطفل ابوبكر طارق نديم بعد أن تم إعطائه أدوية يعتقد بها بعض الناس انها تحسن قدرات هذه الأطفال.  الطفل الذي عمره 5 سنوات توفى يوم الثلاثاء 23 أغسطس نتيجة أزمة قلبية بسبب الجرعة الثالثة من دواء المفروض يستخدم لعلاج مرض الأنيمياء المنجلية والتسمم بالرصاص او بالمعادن الثقيلة. هذا الدواء يعتقد بعض الذين يعتنون بهذه الفئة انه يحسن من قدرات الأطفال ممن لديهم توحد.   تم علاج هذا الطفل في مستشفى  يبعد 35 ميل عن مدينة Pittsburgh  الأمريكية. انتهى الخبر، ولشبكة اللجان الطبية تعليق:   

 

للعلم:  في دراسة نشرها  مركز الأبحاث في جامعة كامبردج بين فيه بأن هناك  ازدياد في نسبة مرض التوحد حيث أصبحت 75 حالة في كل 10.000 من عمره 5-11 سنة و تعتبر هذه نسبة كبيرة عما كان معروف سابقا و هو 5 حالات في كل 10.000
 السبب الرئيسي للمرض غير معروف لكن  العوامل التوارثية تعمل دور مهم بالإضافة الى العوامل الكيمائية  والعضوية.  أيضا من المهم ان نعرف انه ليس جميع المصابون بالتوحد مستوى ذكاءهم منخفض، فحسب الإحصائيات  ان ¼  الحالات من الأطفال المصابين بالتوحد ذكاءهم في المعدلات الطبيعية.

 

لماذا استخدم ذلك العلاج ؟

وما هي العلاقة بين التوحد والتسمم بالمعادن الثقيلة ؟

إن مسالة وجود نسب مرتفعة من العناصر الثقيلة في اجسام أطفال التوحد , تترافق والسلوك التوحدي , ليست بالمسالة الحديثة , ولقد جرى توجيه الأنظار الى عنصر الرصاص والتسمم بالرصاص وخاصة من خلال التلوث الناجم عن نواتج عوادم السيارات في المناطق المكتظة و او حتى من خلال مياه الشرب في بعض البلدان التي تستخدم الشبكات التقليدية في تمديدات مياه الشرب .

لكن الموضوع الذي يشغل الاذهان حاليا ويستوجب الوقوف عنده ودراسته بشكل جدي وموسع , هو التسمم بالزئبق , فقد بينت الدراسات التي اجريت على أطفال التوحد الذين يعانون من التسمم بالزئبق سواء من خلال التعرض لبخرة الزئبق أو من خلال التسمم الغذائي باملاح الزئبق , في كل من الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة وايرلنده واليابان , بينت هذه الدراسات : وجود اعراض مشتركة بين المصابين بالتسمم الزئبقي وحالات التوحد , مثل تراجع التواصل الاجتماعي وتراجع التواصل البصري والخلل في الجهاز المناعي , بالاضافة الى ضعف وتدهور التواصل اللغوي , وهذا ما أدى الى توجيه الآنظار نحو اطفال التوحد واحتمالات التسمم الزئبقي. أظهرت الفحوصات الاولية التي اجريت على بعض اطفال التوحد  من خلال تحليل البول أو الشعر , وجود سيرة تدل على وجود تسمم زئبقي خلال مرحلة أو اكثر من مراحل العمر , ولكن ترى من اين ياتي الزئبق لهؤلاء الاطفال ؟ وبدأت دراسة السيرة الحياتية والطبية لهؤلاء الاطفال بشكل دقيق و وبدا الامر يتوضح بشكل جلي , عندما جرت مراجعة اللقاحات التي تعطى للاطفال عموما من اجل تحصينهم وتقوية القدرة المناعية لديهم .ونذكر هنا بعض المؤشرات التي تتضمنتها الدراسات التي جرت في هذا المجال :

تفيد الدراسات بوجود زيادات غير اعتيادية في ظهور حالات التوحد بين الاطفال في الولايات المتحدة الامريكية بعد عام 1980 مباشرة , اي بعد ادخال اللقاح الثلاثي لاول مرة , في حين ان مثل هذه الزيادة المفاجئة لم تحدث في المملكة المتحدة إلا بعد حوالي 10 سنوات , بسبب تأخر تطبيق اللقاح الثلاثي , وفي شهر كانون الثاني ( جنيوري ) من عام 2001 ظهرت نشرة علمية نتيجة دراسة أجراها  عدد من المتخصصين و لتقييم اللقاحات التي تعطى للاطفال وخاصة اللقاح الثلاثي , واظهرت هذا الدراسة ان عدد اللقاحات التي تعطى للاطفال في المملكة المتحدة زاد من 8 لقاحات عام 1980 الى 22 لقاحا عام 2000. يتضمن اللقاح الثلاثي نسبة من مركب ايثيل الزئبق Ethyle Mercury  تقدر بحوالي 49,6%  موجودة ومستخدمة كمادة حافظة للقاح.

 بينت دراسة اخرى ان مقدار ما تعرض له طفل واحد من التسمم الزئبقي نتيجة اللقاحات خلال يوم واحد تعدى 100 ضعف من الحد المسموح به للتعرض للزئبق في اليوم الواحد , وطبعا هذا قاد الباحثين الى محاولة ازالة التسمم الزئبقي من اجسام اطفال التوحد ودراسة اثر ذلك على سلوكياتهم , و هذه العملية معقدة ومجهدة.

 خلال مؤتمر إزالة التسمم الزئبقي  في اطفال التوحد الذي عقد في Dallas من ولاية Texas في الولايات المتحدة الامريكية في الفترة بين 9-11 من شهر فبراير لعام 2001 , وشارك فيه 15 باحثا عدا عدد كبير من المشاركين باوراق مرسلة الى المؤتمر , كان بين الباحثين في المؤتمر 7 من كبار الباحثين الذين لديهم اطفال توحديين وقد قام هؤلاء الباحثون بازالة التسمم الزئبقي من اطفالهم التوحديين بانفسهم , لقد بينت كافة الدراسات والمناقشات ان ازالة التسمم الزئبقي قد اعطى تقدما ملحوظا في التواصل الاجتماعي وتحسنا في الاتصال البصري وبعض التطور اللغوي 

ملاحظة: شبكة اللجان الطبية تحذر أولياء أمور الأطفال من الفئات الخاصة من تجربة أي دواء لم يثبت فائدته علميا. ما قام به الباحثون في ذلك المؤتمر يجب ألا يطبق إلا بعد دراسة معترف بها من مؤسسات موثوف منها، ولا نأخذ بتلك البحوث التي تنشر في الكثير من المؤتمرات الخاصة بالاعاقة كمسلمات يتم تطبيقها على أبنائنا. يمكن لأي شخص الاتصال بنا ليقوم الفريق الطبي بالبحث العلمي الدقيق وإرسال الجواب لكم بسعر رمزي يحفظ حياة من تحبون. شبكة اللجان الطبية تأسست لخدمة المواطن العربي في كل مكان.


ارسل الصفحة لصديق :: اطبع الصفحة ::
الصفحة الرئيسية
كلمة الجمعية
نبذة عن الجمعية
مجلس الإدارة
مركز الوفاء للتوحد
مركز الرشاد
مركز الوفاء للإعاقة الذهنية
نادي الشباب للتوحد
الوحدة المتنقلة
المركز الزراعي للتدريب المهني
وحدة التأخر النمائي
التوحد
المشاريع المستقبلية
كيف تصل إلينا
استمارة طلب العضوية
أخبار الجمعية
كيفية التبرع للجمعية
إحصائيات
المطبوعات
مواضيع طبية
نافذة علي الوزارة
ألبوم الصور
مواقع صديقة
تصميم وإدارة شبكة الجان الطبية الحقوق محفوظة للمركز التخصصى للإستشارات الطبية